4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 نوفمبر 2017 12:24 م
كشفت مصادر فلسطينية تفاصيل لقاء قائد حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، مع الفصائل الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة يوم أمس الأربعاء، والذي استمر لأكثر من خمسة ساعات متواصلة.
وقالت المصادر، إن السنوار أبدى رفضه لقرار الحمد الله الأخير بدعوة موظفي السلطة ما قبل الانقسام للعودة لوزاراتهم المختلفة دون أن يتم التوافق على ذلك، أو حتى بدون بدء عمل اللجنة الإدارية لدمج الموظفين وفقاً لما التوافق عليه بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة في 12 أكتوبر المنصرم.
وأشارت إلى أن السنوار وضع الفصائل في ضوء ما قدمته حركة حماس لإنجاح المصالحة، مُشدّداً على أن حماس قدمت كل ما يلزم لإنهاء الانقسام وإتمام الوحدة الوطنية.
وبيّنت أن الفصائل أثنت على ما قدمته حركة حماس في هذا الإطار، وأن غالبية الفصائل رأت بأن قرار الحمد الله مخالف لما تم التوافق عليه، خاصة أن حركة حماس قدمت كل ما يلزم وسهلت للحكومة تسلم مهامها بغزة.
وأوضحت أن كافة الفصائل أكدت على ضرورة تفعيل ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑدمج ﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، وأيضاً مطالبة الحكومة بوقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة، وتشكيل لجنة فصائلية لدعم الدور المصري الرامي لإنهاء الانقسام.
ولفتت المصادر، إلى أن قرار الحمد الله أحدث توتراً حادًا في ملف المصالحة، الأمر الذي استدعى الوفد المصري إجراء تحركات كبيرة على كافة المستويات بلقاء نائب أمين سر المجلس الثوري لـ"فتح" فايز أبو عيطة، ونائب رئيس الحكومة د. زياد ابو عمرو، لمنع تدهور ملف المصالحة.
ووصفت أن بيان فتح وحماس بحضور الوفد المصري والذي طالب بتأجيل تسلّم الحكومة لمهامها من 2017/12/1 إلى 2017/12/10، وقرار الرئيس بوقف التصريحات الفتحاوية، جاء لمنع عودة المناوشات بين الحركتين وضمان تقدم ملف المصالحة وفقاً للرؤية المصرية.
وكان مصدر خاص قد كشف لوكالة "خبر" أمس، أن الوفد المصري أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس محمود عباس وأبدى قلقة إزاء التصريحات المتزايدة التي تصدر عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" والتي قد تؤدي إلى إفشال جهود المصالحة.
ونوه إلى أن القنصل المصري برام الله خالد سامي طالب الرئيس محمود عباس بعمل كل ما يلزم لعدم إهدار الفرصة التاريخية لإتمام المصالحة، الأمر الذي استدعى الرئيس إصدار قرار بوقف التصريحات في الملف.
يُشار إلى أن الوفد المصري المؤلف من القنصل المصري العام خالد سامي، والعميد همام أبو زيد من المخابرات المصرية، وصلا إلى غزة الإثنين المنصرم، لمتابعة تنفيذ تفاهمات القاهرة الموقعة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية ومنع تدهورها عقب تزايد التصرحيات التوتيرية.